قصتي مع دياثتي على ماما


 اهلا و سهلا اسمي سامر عمري 17 سنة ادرس في الثانوية

دعني احكيلكم قصتي مع ديانتي على ماما

عر 45 سنة و متروجة من بابا 50 سنة هو يعمل في احدى دول الخليج و لا نراه طول العام الا في اجازته السنوية و انا الولد الوحيد ليس لدي اخوة

لكم ماما : طولها 160 وشعرها اسود طويل يصل الى طيازها و لديها طياز كبيرة و درها DDD و بطنها مشدود لانها تمارس الرياضة في النادي بشكل مسمتر وتحب ان تلبس ملابس ضيقة في النادي مما يشتت انتباه الناس في النادي.

ي ابدا احداث قصتي عندما اكتشفت ديالتي عليها التي حصلت قبل 3 اشهر:

عن الايام عدت من المدرسة مبكرا بسبب بعضا من الظروف، عدنا دخلت الى الشقة سمعت صوت اهات عالية قادما من غرفة امي و شككت فيها.

سلل من البلكونة التي في غرفتي الى غرفة امي لان غرفتي و غرفة امي متصلان و بدات اتلصص من النافذة التي ترينا غرفة امي و الصدمت من المنظر الذي اراها

عاما و فاتحة ساقيها الى رقبتها كان لديها لياقة رياضية و يوجد رجل غريب ملامحه على انه افريقي و هو مفتول العضلات و كان يلحس كسها بكل شراهة!!

صوت عالي و كان الرجل يلتهم كسها كانه لم يرى الطعام قطا و امي انتها الرعشة الجنسية و هو لا زال يكمل في اكل كسها!!

شعور غريب ممزوج من الغضب والمحنة و لانها كانت تخون ابي مع رجل غريب !!
انتصب زبي على هذا المنظر !
الرجل و رايت زبه و كان زبه متشابه للمثلين الاباحيين كان عريض و طويل قرابة 20 ها امي انت بوضعية الكلبة و بدات تمص زبه كانها ممثلة اباحية و لديها خبرة! انا لا بدات استمتي على هذا المنظر و هي تمص قضيب الزنجي الذي لا اعرفه !
بعد فترة اكتشفت انه يعمل كمدرب في النادي التي تتمرن فيه امي....
ف من المص المستمر سمعت صوت حرس الباب يرن و ذهب الزنجي ليرد الباب كانهم ينتظرون شخص آخر
فة و ذهب ليرد على الباب بينما امي كانت تتسدح و تستمني الا و دخل مدربها مع رجل زنجي آخر !!!!!!
لم اصدق ما اراه !! امي سوف تتناك ليس من فحل واحدا بل فحلين!!!
الرجل الآخر ملابسه و كان مفتول بالعضلات و كان زبه متشابه بزب المدرب
و بيدو انه ايضا يعمل كمدرب في النادي

جلت امي على ركبتيها و بدات تمتص زبابهم واحد تلوى الاخر و من ثم نامت على السرير و المدرب الثاني بدا يفرك زبه بكسها و كان المدرب الاول ينيك فمها و من ثم ادخل المدرب الثاني زبه في كسها مما جعلها تهشق و لكن لم تستطيع ان تصدر صوتا لان زب المدرب الاول كان في فمها

استمرو في النيك الى ان تبادلو الادوارو لكن هذه المرة امي كان على وضعية الكلب و جات لتمص زي المدرب الثاني وجاء المدرب الأول بادخال زبه في طيزها و كانها معتادة عليه فعفرت انها اتناكت في طيزها من قبل وكنت استمني على منظرها و هي تتناك من الفحلين الى ان افرغت لبني داخل سراولي

و استمرو في هذه الوضعية الى ان نام المدرب الثاني على ظهره و امي ركبت على زبه الكبير و بدا ينيك كسها بوضعية الحصان

و حصل اللي لم اتوقعه.. مسك المدرب الثاني و هو ينيك كسها ارداف ماما و فردها مبينا خرم طيزها مستقبلة زب المدرب الأول!!

الصدمت من هذه الحركة لاني اول مرة ارى منظر مثل الذي اراه بام عيني

امي تتناك من زنوج الأول ينيك كسها و الآخر طيزها في نفس الوقت هجت من المنظر و انتصب زبي مرة اخرى

كانو يتناوبون في نيك ماما الأول في كسها و الاخر في طيزها وتعالت اهات ماما و اهاتهم و كانو ينيكوها بعنف !

و بعدها قامو بتبديل اماكنهم نام المدرب الأول على ظهره و ركبت ماما على زبه و لكن اعطته ظهرها و ادخل زبه في طيزها المربرب و فرد ساقيها المرنة ممسكا فيها و بدا بنيك طيزها و جاء المدرب الثاني بادخال زبه في كسها و بداو بنيك اكرامها بكل عنف و ماما كانت تتاوه بصوت عالي و كانت لا تبالي بان الجيران سيسمعوها استمرو بنيكها في هذه الوضعية الساخنة بكل عنف و كان العرق يتصبب في اجسامهم الى ان وصلت ماما لرعشة قوية و لدرجة ان كسها افرز ماء كانه شلال. و هذا المنظر جعلني القذف للمرة الثانية و زبري نام بعدة دقائق و عاد منتصبا للمرة الثالثة

و بعدها قامو بتغيير الوضعية الى وضعية الوقوف

المدرب الاول كان ينيك كسها و هو رافعها و الى المدرب الثاني و ادخل زبه في طيزها.

و كانت اهاتهم تتعالى لدرجة ان الجيران سمعو اهاتهم و هم ينتايكون كالحيوانات المفترسة و ماما كانت فريسة سهلة للفحلين الزنوج.

و في الختامية عادو للوضعية الاولى و لكن هذه المرة المدرب الاول كان منسدحا و ماما ركبت على زيه و ادخلته في كسها و فرد المدرب الاول اردافها و لكن هذه المرة المدرب الثاني ادخل ليه في كسها ايضا لم اكن اتوقع ان كس امي يتسع لزبرين ١١ و ليس اي زيرين بل ازبار زنوج عملاقة ال

شهقت ماما بصوت عالي و بداو الفحلين بنيك كسها في نفس الوقت ا و كانت تترجاهم بعدم التوقف !

و كانت اهات الفحلين تعلو كانهما مستمتعين بان ازبارهم العملاقة تفرك ببعضهما البعض داخل اعماق كس ماما !
تسارعت ازبارهم داخل كس ماما الى ان اتتها الرعشهة و لكنهم استمرو في نيك كسها و اهاتهم تزداد

الى ان الفحلين اسرعو في نيك كس ماما الى ان شهقو هم الثلاثة بصوت عالي

و علمت ان الفحلين افرغو لبنهم في اعماق كسها و كان اللبن يسيل بكمية هائلة ! و قلت في نفسي مع هذه الكنية بالتاكيد امي حبلت من هؤلاء الزنوج !

عجزت امي عن المشي من قوة النيك ثم لبسو الفحلين ملابسهم و ودعوها.

تسللت خارج البيت و تظاهرت باني عدت من المدرسة بعد ذهاب المدربين و سلمت على ماما فذهبت الى غرفتي.

و من يومها ادركت اني ديوث على ماما و كنت اتعمد الغياب من المدرسة فقط لا تلصص على ماما و هي تتناك من نفس الفحول و احيانا يحضرو شخص ثالت و رابع .

هذه قصة دياثتي على ماما و اتمنى ان تعجبكم القصة.

0 تعليقات