
أهلا أنا محمد او زي ما ماما بتحب تناديني " حمو " طالب في ثالثة كلية طب أما ماما بقى فهى نوال سنها 43 سنة ست لونها قمحي صدرها كبير و مدور مش مترهل و الحلمات كبار و فرشهم واسع أما الهاتش فمدورة بس مش كبيرة اوى اما بابا فمتوفى من و انا 12 سنة و لينا ورث كبير في البلد 20 فدان بنعيش انا و ماما من ايجارهم البداية كانت في يوم من أول أسبوع في الدراسة الكلية زحمة اوى و الجو حر و انا في أعلى مستويات الضيق مكملتش ساعتين على بعض و قررت انى ارجع البيت بس المفاجأة كانت مكالمة من ماما قبل ما اقرر ارجع بخمس دقايق يتتأكد من معاد رجوعي للبيت خلصت معاها و بعدها بدقايق مستحملتش الزهق و قررت انى اروح البيت بيتنا شقة كبيرة اربع غرف في منطقة متوسطة مش شعبية اوى و لا های کلاس فتحت الباب بالمفتاح : بمجرد ما دخلت سمعت صوت او للدقة اصوات ميتطلعش الا في حالة واحدة لاول لحظة كنت متأكد انه من شقة ثانية جنينا او حد على السلم في دور فوقينا بس انا قررت اقفل الباب بهدوء و اتطمن فدخلت بالرحمة وعلى اطراف رجلها عشان معملش دوشه و اتسمیت و كان الصوت بيزند وضوح و معاه قلبي كانت بتزيد ضرباته لحد ما وصلت الأوضة ماما و الباب كان مفتوح : بصيت بخيانه من غير ما ادخل لاقيت أمي لابسة لبس من اللي بيلبسوه العاهرات الاجانب ونازلة على ركبها فوق السرير و راحل واقف وراها عربان و مرة واحدة طلع بقى هو كمان واقف على اطراف السرير برجليه و عمال يغرس بتاعه في كس ماما و يطلعه طبعا من الوضع دا كان صعب يشوفوني الا لو التفتوا وراهم : بس ماما قالت له هات شفايفك و لفت رقبتها في اتجاهه لورا و هو قرب من شفايفها و باسوا بعض جامد فساعتها خفت يشوفوني فرجعت لورا و بقیت اسمع و كمان عرفت الراجل دا عم جابر صاحب السوبر ماركت - عم جابر كان صوته محشرج من اللى بيعمله و ماما كانت بتتأوه بليونه و غنج عم جابر : آه يا نوال بحبك أوبيبي ماما : نيك يا حبيبي اه اه ای اه نيك براحتك يا حبيبي عم جابر : اخخخخخخخخخخخخ اه اه اه اه اوووووو99999 و بدأ صوت عم جابر يهدأ تدريجيا و سكتوا توانى ماما : زي كل مرة لازم تملاني عم جابر : يا ستي فكك من شغل افلام السكس دا و بعدين انتي عارفة اني بحبك فازاي أعاملك زي بنوع السكس وانزل على وشك او صدرك و الكلام دا ماما : ماشي عم الحبييب يلا بقى ظبط نفسك عشان تروح عم جابر : نفسی اخذ راحتي معاكي مرة ماما : بالهوى و هو كل دا و مخدتش راحتك اومال عاوز اي تاني عم جابر : يا نوال انا اقصد أننا نحضن بعض و اطبطب علیکی و و انانم و انتي في حضني ماما : يا راجل احنا كبار على الكلام دا عم جابر : يعني هم الكبار دول مش بش و بيحسوا ماما : بلا بس بلا و تتكلم بعدين عم جابر ماشی با ستي فانا السحبت و رجعت دخلت اوضتي استخبی و مفیش دقایق كان عم جابر لبس و عدل هدومه و ماما بتوصله للباب بعدها سمعت ماما دخلت الحمام تنضف نفسها روحت عشان اتفرج لاقيتها سايبة الباب مفتوح فاكرة نفسها لوحدها قطيعا معرفتش اشوف حاجة ألا تعرف بوجودی فرجعت اوصتی ثانی : استنيت نص ساعة في اوضتي و بعدها طلعت روحت لاوصتها لاقيتها نامت روحت لباب الشقة فتحته و فعلته قال يعني انا جيت احتياطي عشان لو لسه صاحبة - حضرت الحمام و دخت استحمی و انا تحت الدوش الموقف بط لذاكراتي حسبت انى على قمة حبل الشهوة و جسمي و دماغی مولعين رغم اني تحت الميه - عينى راحت السلة الغسيل بتاعت ماما اتحركت ناحيتها زي اللي ماشي و هو نايم لا اراديا طلعت اللبس اللي كانت لا يساه حاسس ان دماغي يتغلى - ريحته جت في مناخيري خليط من لبنه و عرفها من غير ما احس و بدون ما افكر رميت نفسي في البحر اللي قدامی و کبست هدومها في مناخبری اسمها زي المجنون وكان النتيجة ان زبي انفجر و نزلت ري المضخة : بعد ما نزلت قعدت على أرض الحمام وفي ايدى لسه الهدوم : اشوف أمي بتتناك في بيتنا و معملش حاجة لا و كمان اهیچ و جسمی يفور على الموقف زي براد الشاي هل الموقف هو اللى عمل فيا كدا و لا الموضوع دا اصلا جوايا و في عمق عقلي الباطن افتكرت زمان و انا *** صغير لما كنت يقلق و اخاف عليها و تیجی لی وساوس لما اشوف ممثل في التلفزيون او راجل قوى في الحقيقة و عقلى يتخيله بيغتصبها زي ما بيحصل في الافلام و افكر ازاى ادافع عنها هل الموضوع كبر جوايا و الموقف دا فجره و انا دلوقتي في مرحلة ما بعد الانفجار - دقايق من التفكير قطعها اني افتكرت اللي ماسكه في ايدي - روحت ارجع الهدوم لسلة غسيلها ثاني بس قررت اسمها شمة أخيرة شمتها جامد و استرجعت الموقف : أمي عندها عشيق و بينيكها في بيتنا و شكلهم مع بعض من زمان : انا عمري في حياتي ما حسیت بهیجان كدة - لا دا انا حاسس اني كلتة من الهيجان في شكل انسان و الغريب انى مش هيجان على واحدة و نفسي تبقى معايا دا هیجان اول مرة احسن. بیه مخلینی احس نفسي خزان شهوة طافح - مسكت الشراب الشفاف بناعها بشمه و طلعت كمان من السلة جلببة من بتنوعها و فردت جسمي على أرض الحمام و خدت الجلبية في حضني و فضلت اشم في الاندر والشراب حطيت الاندر على وشی مسکت بتاعی و فضلت ادعكه لحد ما جيت لبنى على الجلبية بتاعتها و انا بقول " ااااااه بحبك يا ماما يا شرموطة بحبك يا متناكة ياللي جابر بينيكك يحبك اوى انا ابنك ابن المتناكة" لما نزلت لبنى رجعت الليس بتاعها مكانه و خلصت حمامی و قدرت اروح انام ...........
0 تعليقات